كتاب: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد



فإن لم يفعل فلا حرج وكذلك انفرد الوليد بن مسلم عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى المقام قرأ {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} فصلى ركعتين قرأ فيهما بفاتحة الكتاب و {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} ثم عاد إلى الركن فاستلمه ثم خرج إلى الصفا فقال "نبدأ بما بدأ الله به" {إن الصفا والمروة من شعائر الله} والذي انفرد به الوليد وأغرب فيه عن مالك قوله لما انتهى إلى مقام إبراهيم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وسائر ذلك في الموطأ.